الاثنين، 9 نوفمبر 2009

سَلُوا كُؤوسَ الطِّلا هل لامَسَت فاها * ...

في لحظةِ حنينٍ لقلمي الرصاص ..

*شطر البيت لأحمد شوقي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق