الجمعة، 26 مارس 2010

لأني أنثى

سالني الكثيرون لِمَ البيانو و الكتابة و دروس الفرنسي و الشعر :

لِمَ الأسئلة ؟! ـ

و الجوابُ : ( لأنيَ انثىً ! ) و بعض الأنوثة مسألةٌ مُعضِلَة ! ـ

و أكبرُ من أن تعيها عقولٌ عليها ستورُ العمى مُسدَلَة !ـ

يدورُ مداها على لقمة العيشِ رِتماً رتيباً كطاحونةٍ هدّها العمرُ بالهرولَة ! ـ

أنا لستُ من كوكبٍ تتكرّر فيه المواسمُ ، لي كلّ يومٍ - و من كلّ لونٍ- لي سنبلة !ـ

.

الجمعة، 19 مارس 2010

سَـفـَـر


يا ربِّ طالَ بيَ الترحالُ في سفرِ


أضنى المطايا و أفنى بهجةَ العُمُرِ



و الصبرُ زادي و واهي الخطوِ راحلَتي


و الزادُ يفنى و وَهْنُ الخطوِ في عثَرِ

Photo by M.J.

.


الخميس، 18 مارس 2010

Me Playing Fairouz

An attempt , with the warm oriental Fairouz this time

Though simple, I enjoyed learning a Fairouz melody

الاثنين، 9 نوفمبر 2009

Me playing Beethoven

An attempt to play MoonLight Sonata


اعتذار لطفلٍ عراقي (من قديمي) ..


ليسَ النصّ الأوّل لي ، و لا الأفضل .. لكنّه في نظري الولادة الأكبر ..
كما أودّ أن أضمّه أخيراً لإثباتِ نسبهِ لي ، بعدما كثرَت سرقاتُه عبر السنوات ..
باختصار ..أحبّ هذا النصّ ، و سأجعله باكورة هذه المدوّنة ، التي اخترتُها مأوىً يضمّ كتاباتي و قصائدي بعدَ طولِ شتات .
و سأفعل ذلك غير ملتزمةٍ بأيّ ترتيبٍ زمنيّ أو هجائيّ . سأفعل ما تُمليهِ اللحظة و الخاطر .. و حسب ..



رسالةُ اعتذارٍ لطفلٍ عراقيّ

هذا المَسَاءْ
نَمْ يا صغيري دُونَ أغنيَةٍ..
فقد سَرَقوا الغناءْ
سرقوا ترانيمَ المِهادْ
وَ لأنّكمْ تبقونَ أحياءً على صوتِ الأمومةِ يا صغيري ..دونَ زادْ
جاؤوا لتفتيشِ الحناجرِ عن ينابيعِ الأمومةِ ..عن "قنابلَ للدّمارِ"..
تُوَشوِشُ الأمهادَ حُلْماً بالجهادْ

هذا المساءْ
نَمْ يا صغيري دونَ دِفءٍ..بالعراءْ
فملاءةُ السّلطانِ لا تكفي سوى -بالكادِ- للكرسيِّ و العرشِ الوثيرِ..و سترِ عوراتِ الفسادْ !
نَمْ فوقَ زِندِ الموتِ..و التحَفِ السّهادْ
نم فوقَ زِندِ الموتِ..ماتَ على سواعِدِنا الزّنادْ

هذا المساءْ
نمْ يا صغيري دونَ تعويذٍ..و تمتمةِ الدّعاءْ
من بعدِ كَفَّيها أَمِنْ كَفٍّ لأجلِكَ سوفَ تصعدُ للسّماءْ
و أكفُّنا مشدودةُ الأغلالِ..مُذعنِةُ القيادْ
وَ حرُوفُنا معقودةُ الشفتينِ..
خرساءُ المدادْ

هذا المساءْْ
نَمْ يا صغيري جائعاً..ظمآنَ..لا لبناً وَ ماءْ
ضاعتْ بلادُ الرافدينِ الخالدينِ..
يَدُرُّ ضرعاها لأبناءِ السّفادْ
وَ تساقطت شجناً جذوعُ النخلِ بصريّاً..
بقاياً من رمادْ
لهمُ غَدَتْ قوتاً وَ زادْ
ضاعت بلادُ الرافدينِ..و كم أضعنا من بلادْ

هذا المساءْ
نَمْ يا صغيري نازفاً..عَبِقَ الدّماءْ
دعْ طُهرَ هذا الجرحِ يحفرُ بَعدُ سطراً آخراً..
ما بينَ صفحاتِ السّوادْ
وَ كتابَ تاريخٍ ستقرؤهُ العروبةُ في غدٍ..
ضاداً بـِ ضادْ

2003

سَلُوا كُؤوسَ الطِّلا هل لامَسَت فاها * ...

في لحظةِ حنينٍ لقلمي الرصاص ..

*شطر البيت لأحمد شوقي


الجمعة، 21 أغسطس 2009

ليلُ إسطنبول ..




ليلُ إسطنبولَ -يا صاحبُ- سلطانٌ عليُّ
يتمشّى فيميدُ البحرُ..
و الموجُ اضطرابٌ سرمديُّ
خيلاءٌ يتهادَى فتهبُّ الريحُ تاريخاً و نصراً و لحوناً ..
و مواويلَ ( أمانٌ) فإذا الليلُ انتشاءٌ نرجسيُّ
و إذا بي أنشِقُ الأمسَ بخوراً و طيوفاً ..
و يهزّ الشجوَ في صدريَ عودُ مشرقيُّ


ينفثُ البوسفورُ في الروحِ فتحيا
رُبّ معتلٍّ من الأنسامِ في نفثهِ رُقيا
رًبّ بحرٍ فيهِ للواردِ سُقيا
فيصلٌ ما بين تاريخٍ و تاريخٍ ..
و أرضينِ ، و بحرينِ ،
رسولاً (أسودَ) الدمعِ و ريّ ُالوجدِ شوقُ (مرمريُّ)


شامخاً يصدحُ بالفجرِ أذانٌ و أذانٌ ..
فيلينُ النبضُ في صدرِ المدينة
و الحماماتُ بـ(تقسيمَ) هديلٌ خاشعُ الشدوِ تَغَشَّاهُ السكينة
و تطلّ الشمسُ.. يصحو صبحُ إسطنبولَ ليثاً...
فارقَ الغفوُ عرينَهْ


تمخرُ البحرُ البواخرْ
و تغطّي صفحةَ الشمسِ الغدائرْ
يخفتُ التاريخُ ..
يعلو صخَبُ الشارعِ مكتَظّاً ..
و هتافٌ.. لسميدٍ و سجائرْ!


آهِ من يبعثُ قسطنطينةَ اليومَ بفتحٍ آخَرِ
فلنعمَ الأمرُ فيها من أميرٍ آمرِ
و لنعم الجيش ذاك الجيشُ..
إن فاز بفتحٍ زاخرِ